اخر الاخبار
حكمة اليوم
الاستفتاء
هل تعرف فريق CyberKsa
نعم
لا
لا يهم
@Cyber_Ksa_Team

مواقع صديقة
نفسي واجتماعي

مجتمعنا إالى أين؟؟

منى طباجة-جمعية سند - 2016-10-03 11:46:28

 

ظاهرة العنف ,ظاهرة عامة لم تسلم منها منطقة او ثقافة,حيث اصبحت بلاء على الانسانية كلها وهذه الظاهرة لا تمثل فقط تهديدا لمنجزات الانسان المادية والاجتماعية بل هي تهديد للانسانية بكل معانيها . ان ما يحدث ما هو الا مسؤولية تقع على كاهلنا جميعا , كفانا القاء التهم على الغير ,فمسؤولية ما يحدث نتحملها كلنا شئنا ام ابينا .

وكما قال الامام الشافعي –رحمه الله- :

نعيب زماننا والعيب فينا        وما لزماننا عيب سوانا

ونهجو ذا الزمان بغير ذنب     ولو نطق الزمان لنا هجانا

وليس الذئب يأكل لحم ذنب    ويأكل بعضنا بعضا عيانا

لا اعتقد ان تغيير المسمى وعدم استعماله كاف بالحد منه وايقافه بل علينا الوقوف متكاتفين لمكافحة الجرائم التي ترتكب بحق ارواح بريئة.

وقد سألتني احداهن قبل ايام :ما يسعني وانا فرد , ان اعمل جراء ما يحدث ؟

كلنا نستطيع وذلك في اسرنا وتربية ابنائنا منذ نعومة اظفارهم تربية اسلامية تقوم على الرفق واللين والرقة والرحمة وكظم الغيظ والعفو عن الناس. ولا تقوم التربية الاسلامية على العنف والشدة والغلظة والنقمة.فالتحكم بانفسنا وقت الغضب هو اختصار لكل العنف ,هذا الوباء الذي اصبح موجها نحو الضمير الانساني ونحو العقل معا .وكما ورد في كتاب الترغيب والترهيب للحافظ المنذري –رحمه الله- فيما اورده من احاديث صحاح حسان ,حديث السيدة عائشة –رضي الله عنها- "ان الله رفيق يحب الرفق في الامر كله ".وحديث ابي هريرة –رضي الله عنه- ان اعرابيا بال في المسجد فقام الناس ليهاجموه, فقال عليه الصلاة والسلام : "دعوه واريقوا على بوله سجلا من ماء" رواه البخاري.

كذلك ما يشهده مجتمعنا من عنف وجرائم قتل تحت مسمى القتل على خلفية شرف العائلة لا يدل الا على ضعف الوازع الديني لدى الكثير.

ان هذه الجرائم تخالف الشريعة الاسلامية فهي تستهدف بريئات ,عفيفات  لا ذنب لهن بشيء الا ان ولدن في مجتمع ما زال البعض منه يجري تحت وطئة التقاليد والعادات الجاهلية , حاربها ديننا الحنيف . وهذه الظاهرة استهدفت وتستهدف ارواحا بريئة , شريفة بمجرد الاتهام الباطل . ثم لماذا لا تتم معاقبة الرجل ؟! اليس هو من شارك في حدوث هذه الجريمة؟! ام ان هذه الجريمة لا تؤثر في شرفه؟!

لقد حرم الله تعالى على المسلم الاستطالة في عرض اخيه المسلم سواء كان رجل ام امرأة . الاسلام اعتبر حق الانسان في سمعته وسلامة عرضه من القيم العليا حيث ان من مقاصد الشريعة السمحة الدفاع عن العرض وكذلك حفظ النفوس فحرم الزنا والقذف واعتبر ان لكل انسان الحق في الحياة فحرم الاعتداء عليه واعتبر القتل بغير حق من الكبائر , قال تعالى : "ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه واعد له عذابا عظيما " النساء 93

 

اضافة تعليق

اسم المعلق : *
البلد :
البريد الالكتروني :
عنوان التعليق : *
التعليق الكامل :
تعليقات الزوار