اخر الاخبار
حكمة اليوم
الاستفتاء
هل تعرف فريق CyberKsa
نعم
لا
لا يهم
@Cyber_Ksa_Team

مواقع صديقة
صحة

مشكلة التبول اللاإرادي عند الأطفال

د. موسى نجيب موسى معوض - 2014-03-15 16:44:50

مفهومه:

لا يعتبر التبوُّل في الفراشِ من حينٍ لآخر معضلةً في حدِّ ذاته، فالمتبوِّلون يفعلون ذلك عدَّة مرات في الأسبوع أو في كل ليلة أحيانًا، وهناك نوعان للتبول: التبول المستمر منذ الولادة، والتبول المتقطِّع الذي يحدث في فترات متقطعة (ثلاثة أشهر ثم انقطاع، ثم ثلاثة أخرى)، وأكثر الحالات من النوع الأول(المستمر).

وهي منتشرة بين الأولاد أكثرُ منها ما بين البنات، وبعض الأطفال يتبوَّلون في النهار خاصة إن انشغلوا في أمرٍ ما، والذين يتبوَّلون أثناء اللعبيجب أن يؤخذوا إلى المِرْحَاض قبل خروجهم للعب، أو اللعب على مقربة من المنزل، وتنبيه الوالدين لطفلهما أن يدخل المنزل ويذهب للمرحاض.

الأسباب:

إن الأسباب الكامنة وراء التبول في الفراش لدى الطفل الذي انقطع عنه التبول فترة جيدة ثم عاد هي:

1- أن تكون عنده أزمةٌ عاطفية أو توتر؛ مثل إنجاب طفل جديد في الأسرة.

2- المرض.

3- الانتقال إلى بيت جديد.

أما السبب الغالب في حالات الأطفال الذين لا ينقطعون أبدًاعن هذه الحالة، فهو: عدم النضوج، وعدم النمو الكافي لميكانيكية السيطرة على المثانة، وهذا السبب يكون وراثيًّا، ويعتقد آخرون أن هنالك سببًا آخرَ، وهو سوءُ أوضاعِ المراحيض، وهناك أسباب عضوية مثل العَدْوَى في القناة البولية، وهنا يجب عرضُه على الطبيب المختص، ولسوء الحظ حتى بعد معالجة الطفل، فإنه عادة لا ينقطع عن تلك العادة.

طرق الوقاية:

  • عند تدريب الطفل على استخدام المرحاض، يجب تجنب القسوة الشديدة، أو التوبيخ، أو إشعار الطفل بالخزي؛ لأن ذلك يَجعَلُه يحسُّ بالذنب، وأنه أقل من غيره، فيتولَّد لديه شعورٌ بالقلق؛ فلا يتعلَّم أن يسيطر على المثانة.
  • ويجب أن يتخلَّص الطفل أولاً من عادة التبول نهارًا، ثم يتخلَّص من هذه المشكلة ليلاً.
  • وعلى الآباء والأمهات عدمُ الضغط على الطفل في موضوع التبول قبل نضوجه العقلي؛ فقد يُفقِده ذلك الثقة بالنفس، ويصعب عليه التحكم في مثانته، وتجاهُلُ الآباء للأمر يخلص الطفلَ من عادته هذه عند بلوغه سن السابعة من عمره؛ مثلما يعتقد بعض العلماء، ولكن ينفعل ويضطرب معظم الآباء من التبول على الفراش؛ مما يُقلق الطفلَ، ويثبط من همّته؛ فتسوء حالته.

العلاج:

إن مهاجمة الآباء لأطفالهم بالنقد عند التبول في الفراش، أو اتهامهم وتوعُّدهم بالعقوبة، وإبداء البعض الآخر برودًا عاطفيًّا نحو الطفل، والابتعاد عنه - كل هذه الأشياء تؤثر عكسيًّا في هذه الحالة.

فيَجِبُ أن ينظر الأبوان لهذا النقص بهدوء وواقعية، وطمأنة الطفل أنه سيتخلَّص من هذه العادة السيئة؛ لأن الطفل القَلِق الخجل يصعب السير به إلى الخلاص.

1- تقليلُ كميةِ السوائل قبل النوم:

ويمكن من خلال هذه الطريقة تحقيقُ بعض النجاح، وأيضًا الطلب من الطفل التبوُّل قبل الذَّهاب إلى فراشه، وقد تُجدِي بعض العقاقير نفعًا لتخفِّف من التبول في الفراش، لكن عند التوقف عن العلاج يعود الأمر إلى سابق عهده.

2- لوحة النجوم:

اصنعْ لوحةَ نجومٍ لطفلك، ودَعْهُ يسجِّل الليالي "الجافة"، والأخرى "المبلَّلة"، بأن يُعطِي نجومًا ذهبيةً لليالي الجافة، وأن يُكَافِئ الأبوان الطفلَ على الليالي الجافة، ويتجاهلا الليالي المبلَّلة، فالمكافأة تضع أمام الطفل هدفًا يسعى لتحقيقه، فيتقدم نحو الأمام، وهذه اللوحات أثبتتْ جَدْوَاها.

3- الإقلال من التوتر:

إذا اختفتْ هذه العادة عن الطفل فترة ثم عادتْ، فينبغي للوالدين أن يبحثا عن السبب، فلا بدَّ أن يكون هناك طارئٌ سبَّب العودةَ إلى التبول؛ مثل: ولادة طفل جديد في الأسرة، أو الانتقال إلى بيت جديد، أو خصام عائلي، أو غياب لأحد الوالدين، وعندها يعمل الوالدان على تقليل أثر هذا الطارئ، ويعطون الطفل المزيد من الاهتمام.

4- الجلوس مع الطفل وقت النوم:

والتحدُّث معه؛ لأن ذلك يُسعده، فينام مسترخيًا، ويحس بمحبتك له ودعمك له، ومن المستحسَن أن تَقضِي مع طفلِك وقتًا من النهار على انفرادٍ؛ لتكشف عن خبايا نفسه وصراعاته النفسية.

5- العفوية:

بعض الآباء يبدِّلون الشَّراشِف بعد تبول الطفل، ويقومون بغسل كل شيء، وهذا نتيجة منطقية، ولا يجوز أن يوبَّخ الطفل أثناء هذه العملية، كما يمنع الطفل من تناول السوائل بعد السادسة مساءً إلى أن تمر 14 ليلة جافَّة، وقد نجح هذا؛ لأن الطعام والشراب قد يكونان أحدَ الأسباب المسؤولة عن التبول.

6- تخزين البول:

معظم المتبوِّلين في فراشِهم لا يَستَطِيعون الاحتفاظ ببولِهم في مثانتِهم، فينبغي تدريب الطفل على اختزان كميات من البول يومًا بعد يوم، ويحاول الطفل أن يحتفظ بالبول في مثانته إلى أقصى حد يَسْتَطِيعه، وعندما يستطيع الطفل أن يختزن من 350 إلى 400 سم، فإن ذلك يدلُّ على أن الطفلَ أصبح قادرًا على السيطرة على مثانتِه؛ مما يقلِّل فرصةَ تبولِه في الفراش.

إن تمرين الطفل على وقف نزول البول وإطلاقه أثناء تبوله في النهار عدَّة مرات - يُسَاعِد على تقوية عضلة صمامِ المثانة، ويجب أن يتم هذا التمرين تحت رعاية واهتمام الوالدين.

7- الإيقاظ أثناء النوم:

هذا الأسلوب تكون الخطوة الأولى فيه هي معرفةَ الساعة التي يتبوَّل فيها الطفل، يتمكن من خلال ذلك توقيت ساعة المنبِّه على الساعة المحدَّدة، وعندما ترن الساعة يستيقظ الطفل ويتبوَّل في المرحاض، وبعد سبعِ ليالٍ متواليات يقلل الزمن، إلى أن يتعوَّد الطفل الذهاب إلى المرحاض دون جرس ليلة بعد ليلة.

8- طريقة الجرس والوسادة:

ذكر المختصون أن أسلوب الجرس والوسادة أعطى نتائجَ جيدة في معظم الأحوال، والإجراء هو عبارة عن وسادة خاصة تُوضَع على الفراش، وعندما تبتل في الليل تغلق دائرة كهربية في داخلِها ويرن جرس ويضيء مصباح؛ مما يُوقِظ الطفل، ويوقف التبول، وبمجرد تدريب الطفل على التحكم في المثانة، ترفع الوسائد والجرس.عن الألوكة

اضافة تعليق

اسم المعلق : *
البلد :
البريد الالكتروني :
عنوان التعليق : *
التعليق الكامل :
تعليقات الزوار