اخر الاخبار
حكمة اليوم
الاستفتاء
هل تعرف فريق CyberKsa
نعم
لا
لا يهم
@Cyber_Ksa_Team

مواقع صديقة
تعلم وثقافة

آداب الذهاب إلى المسجد

admin - 2014-03-15 16:38:11

آداب الذهاب إلى المسجد

بداية إذا خرج من بيته:

يقول: بسم الله، توكلت على الله، ولا حول ولا قوة إلا بالله، اللهم إني أعوذ بك أن أَضلّ أو أُضل، أو أَزلّ أو أُزل، أو أَظلم أو أُظلم، أو أَجهل أو يُجهل عليّ.

وأن يُسلم على أهله بتحية الإسلام، ويوصيهم بتقوى الله تعالى وكثرة الدعاء له بالتوفيق والسداد والحفظ، ويوصيهم بالاعتصام بحبل الله تعالى. ويخرج برجله اليمنى.

وحينما يتوجه إلى المسجد:

يقول: اللهم اجعل في قلبي نوراً، وفي بصري نوراً، وفي سمعي نوراً، وعن يميني نوراً، وخلفي نوراً، واجعل لي نوراً، وفي عصبي نوراً، وفي لحمي نوراً، وفي دمي نوراً، وفي شعري نوراً، وفي بشري نوراً، وفي لساني نوراً، واجعل في نفسي نوراً، وأعظم لي نوراً، اللهم اجعل لي في قبري نوراً، وهب لي نوراً على نور.

ويمشي بوقار وسكينة، ولا يأتي راكضاً إلى المسجد، ويُسلّم على من يلقاه في الطريق، ويشتغل بذكر الله تعالى، والصلاة والسلام على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، أو مراجعة حفظه غيباً، ولا يصنع جلبة أو ضجة، ولا يرفع صوته إذا كان يتحدث مع الآخرين، أو يضحك بصوت مرتفع ( يقهقه ).

ولا يبصق، وإذا بصق فليكن بأدب؛ فلا يبصق نحو القبلة أو عن يمينه، ولكن عن يساره، أو تحت قدمه، ولا يرفع بذلك صوته، وليفركها حتى لا تبقى فيراها أحد من المصلين أو المارة فيشمئز منها.

ويميط الأذى عن الطريق ( كالزجاج أو حجارة أو حديد أو خشبة ... ).

ولا ينظر إلى الحرام، وليعلم أنه خارج في سبيل الله تعالى وفي طاعته فلا يحل له معصيته.

ويحتسب ذهابه إلى المسجد وإيابه منه عند الله تعالى، فله ذلك كله إن نواه.

إذا دخل المسجد :

أن يخلع حذاءه برفق، ويضعه في المكان المخصص لوضع الأحذية، ولا يتركه ملقى على الأرض، حتى لا يؤذي أحداً من المصلين – الداخلين أو الخارجين – وليحرص على نظافة حذائه لا سيما أسفله، فلا يعلق به شيء من النجاسات كالدم أو الروث أو البول... وإن كانت للحذاء رائحة كريهة فلا يأتي به إلى المسجد فإن ذلك أدب حسن مع بيوت الله تعالى .

فإذا دخل قال: أعوذ بالله العظيم، وبوجهه الكريم، وسلطانه القديم، من الشيطان الرجيم، بسم الله، الحمد لله، اللهم صلّ على سيدنا محمد، اللهم اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب رحمتك.

ويدخل برجله اليمنى، ولا يدافع أحداً من المصلين، ويدخل بوقار، وسكينة، وتعظيم لله تعالى.

ويسلًم على مَن في المسجد قائلاً: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، فإذا لم يكن أحد سبقه وكان هو أول الداخلين إلى المسجد قال: السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين.

 

 

في المسجد:

يصلي ركعتين تحية المسجد، ولا يجلس قبل أن يصليهما – ولو كان الإمام يخطب – ويكثر من ذكر الله سبحانه وتعالى ( التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير )، ويصلي على رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويستحب له تلاوة القرآن الكريم، ويكثر من الدعاء، وله أن يصلي النافلة، وليفعل ذلك بدون إزعاج أو تشويش على أحد من المصلين أو الذاكرين أو التالين لكتاب الله تعالى.

وإذا أراد التحدث مع أحدٍ فليؤخر ذلك إلى بعد الخروج، فإن كان لا بد فليخفض صوته، ولا يطيل الحديث، ولا يجادل، ولا يقهقه، ولا يبيع ولا يشتري في المسجد، ولا ينشد ضالة في المسجد، وليحافظ على نظافة المسجد، فإن رأى قذراً أو عوداً أو حجراً تناوله وأخرجه من المسجد ووضعه في سلة المهملات.

وليحرص المصلي أن يلبس أجمل ما عنده من الثياب وأنظفها وأطيبها، وليتفقد ملابسه قبل الدخول، فإن علق بها شيئاً من الأوساخ أزاله، وإذا دخل المسجد بثياب المهنة أو العمل فلينفضها قبل الدخول، وليصلّ على سجادة خاصة، ثم لينفضها بعد انتهاء الصلاة. 

وليحرص المصلي قبل المجيء إلى المسجد أن يتطيب ويتزين ويتجمل.

ولا يأكل بصلاً ولا ثوماً ولا طعاماً آخر أو شراباً رائحته مؤذية، ولا تنبعث منه رائحة كريهة تؤذي الآخرين ( كرائحة جواربه، أو عرقه، أو فمه... ).

وإذا كان معه جهاز هاتف النقال فليطفئه، وإذا نسيه فرنّ هاتفه فليغلقه على الفور، فإن كان في صلاة فليمد يده برفق فيتناوله ويغلقه – فإنه لا بأس في ذلك – ولا يتركه يشوش على الآخرين ( كالإمام – فتلتبس عليه القراءة – أو غيره ). والأفضل أن لا يأتي إلى المسجد والهاتف بيده إلا لحاجة أو ضرورة.

وإذا رن جرس ساعته فليغلقه كذلك ولا يتركه يشوش على الذين بجانبه.

وعليه أن يتجنب الكلام البذيء والفاحش والغيبة في المسجد – فإن كان الكلام المباح غير مستحب في المسجد فهذا أولى وآكد – وإن كان ذلك ( يعني الكلام البذيء والفاحش من القول... ) حراماً خارج المسجد فهو من باب أولى في بيت الله تعالى. وعليه أن يتجنب أن يتكلم بغير العربية، لأن الكلام بالعربية عبادة.

والأولى بالمصلي أن يأتي المسجد قبل الأذان، ويكون للصلاة قبل دخول الوقت مستعداً مشتاقاً، وليحرص على أن يدرك تكبيرة الإحرام مع الإمام، وليحرص كذلك على الصلاة في الصف الأول، فإن لهما ( يعني: إدراك تكبيرة الإحرام والصلاة في الصف الأول ) فضيلة عظيمة؛ فإن الله تعالى وملائكته يصلون على الصف المقدم، ولو يعلم الناس ما في الصف الأول لاستهموا عليه، لأنه خير الصفوف...

ولا يفرقع أصابعه، ولا يشبكنّ بين أصابعه، ولا يجلس محتباً، ولا يبصق في المسجد ، ولا يمد رجليه نحو القبلة.

 

وإلى لقاء في مقال جديد عن أدب من آداب الإسلام العظيم

والحمد لله رب العالين

 

اضافة تعليق

اسم المعلق : *
البلد :
البريد الالكتروني :
عنوان التعليق : *
التعليق الكامل :
تعليقات الزوار