اخر الاخبار
حكمة اليوم
الاستفتاء
هل تعرف فريق CyberKsa
نعم
لا
لا يهم
@Cyber_Ksa_Team

مواقع صديقة
دعوي

آداب الإمام والمأموم

الشيخ عرسان حجاجرة- مجلس الافتاء - 2014-03-15 16:34:53

آداب الإمام:

- إمامة الصلاة تعتبر من خير الأعمال التي يتولاها خير الناس ذوو الصفات الفاضلة من العلم والقراءة والعدالة وغيرها.

- أن يأتي للصلاة مبكراً ، ولا يتأخر عن القدوم إلا لسبب وظرف طارئ .

- أن يجلس بمكان يراه الناس – وخاصة إذا كان إماماً في بلد غير بلده – .

- إن علم أنه سيغيب أو سيتأخر عن الصلاة أناب مكانه أحداً من المصلين يقدر على الإمامة ويتقنها وتصح الصلاة بإمامته.

- أن يأتي الصلاة وهو مستعد لها، كحفظ الآيات حفظاً متقناً، وهو يعلم أي الآيات سيقرأ في الصلاة، لا أن يأتيها من غير استعداد ولا حفظ فيقع في الخطأ...

- أن يحسّن صوته بالقرآن الكريم، وأن يقرأ على أحكام التجويد ، فإن لم يعلم فيجب عليه أن يتعلم أحكام التجويد حتى يُتقن القراءة والتلاوة .

- إذا أراد أن يقرأ في الصلاة على غير القراءة التي قد تعوّد عليها الناس في بلده ، أو كان يتقن أكثر من قراءة ، أو كان إمام المسجد قد أنابه في تلك الصلاة فيجب عليه أن يُخبر المصلين ويعلمهم بذلك .

- أن يأتي الصلاة وهو متجمل متزين ، نظيف البدن والثوب ، يلبس أجمل وأجود ما عنده من الثياب ، متطيباً ، مُسرّحاً لحيته وشعره ، مُقلماً أظافره ، مُنظفاً فاه من الروائح الكريهة المؤذية ، فيأتيها على أحسن حال ، وأتم هيئة ، وأجمل منظر ، لأنه واقف بين يدي الله تعالى ، إمام منظور إليه .

- أن يتقدم المأمومين في الموقف .

- أن يقف في وسط الصف .

- يُسن أن يأمر بتسوية الصفوف ، فيلتفت عن يمينه وشماله قائلاً : اعتدلوا ، تراصوا ، لا تختلفوا فتختلف قلوبكم ، أتموا الصف المقدم ( الأول ) ، وسدوا الخلل ، وسووا صفوفكم فإن تسوية الصف من تمام الصلاة .

- يُسن للإمام أن يُخفف على المأمومين – في القراءة والأذكار – ، فإن فيهم السقيم، والضعيف ، والكبير، والمسافر، وذا الحاجة، أو الصائم، أو الجوعان، أو العامل...

- أن يطمئن في القيام والركوع والسجود وكل هيئات الصلاة من غير إطالة .

- إن أحسّ بشخص داخل وهو راكع ينتظره يسيراً ما لم يشق على من خلفه .

- إذا حدث له عذر لا تبطل به صلاة المأمومين يجوز له أن يستخلف غيره من المأمومين لتكميل الصلاة بهم . – ومن هنا يُسن أن يلي الإمام في الصلاة خيار المأمومين وقراؤهم ومن يستطيع أن يخلف الإمام إذا طرأ عليه عذر – .

- يُستحب له إذا فرغ من الصلاة أن يُقبل على الناس بوجهه ، ويكره له المكث على هيئته مستقبل القبلة .

- أن يأتي بالأذكار الواردة عن النبي – صلى الله عليه وسلم – بعد الصلاة .

- أن يتعلم أحكام قصر الصلاة ( بسبب السفر ) ، وأحكام الجمع بين الصلوات وخاصة بسبب المطر وغيره . 

- يُستحب للإمام المسافر إذا صلى بمقيمين وقصر صلاته أن يقول لهم عقب تسليمه: أتموا صلاتكم فإنّا سَفَر .

- إذا أراد الانصراف وكان خلفه نساء يُستحب له أن يلبث يسيراً حتى ينصرف النساء ولا يختلطن بالرجال .

- يستحب للإمام أن تكون له حلقة علم أو أكثر خلال الأسبوع – عدا يوم الجمعة – فيفقه الناس ، ويعلم أهل بلده ، لأنه مسؤول عنهم أمام الله تعالى ، ولأنها أمانة في عنقه ، فلا يكن همه انتهاء الصلاة ثم الانصراف ، فلربما كان لأحدهم حاجة أو سؤال .

 

آداب المأموم :

- أن يأتي الصلاة مبكراً ، متزيناً ، متطيباً .

- أن يحرص على تكبيرة الإحرام .

- أن يحرص على الصف الأول من غير مدافعة ، ولا تخطي ، ولا مروراً من أمام المصلين ...

- أن ينتصب في الصف إذا أقيمت الصلاة ، ولا ينتظر في الخلف يتكلم أو يضحك أو يتحدث في الهاتف حتى يركع الإمام فيأتي مسرعاً .

- إذا رأى فسحة في الصف الأمامي تقدم حتى يسدها بأدب من غير مزاحمة ، فإن تقدم آخر فليكرمه وليسمح له بالتقدم – خاصة إذا كان الآخر أكبر سناً ، أو أكبر قدراً ، أو أكثر علماً ... فهذا آكد وأولى – .

- أن لا يخصص له مكاناً في المسجد لا يصلي في غيره ، أو لا يصلي فيه غيره .

- يجوز للمأموم أن يفتح على الإمام إذا ارتج عليه ، ولكن لا ينتظر ذلك من الإمام وينتهز ذلك ليجعل الإمام في موضع كلام أو سخرية...

- يجوز للمأموم أن يبلّغ خلف الإمام إذا احتيج لذلك ، ولكن لا يرفع صوته أكثر مما يحتاج المصلين ، فإن ذلك رعونة .

- إذا جاء المسجد ووجد أن الإمام قد بدأ في الصلاة فينضم إلى الجماعة ، ولا يتكلم ولا يعاتب ولا يتأفف ولا يتضجر ولا يلوم الإمام أو المؤذن ، ولا يعنف الإمام إذا انتهى من الصلاة ، بل الأصل أن ينتظر الصلاة قبل الإقامة ، فلا يأتيها متأخراً ثم يلوم الآخرين ، والحق أنّ الصلاة تُنْتَظر ولا تَنْتَظِر .

- إذا وجد الإمام في الركوع فلا يقول له: انتظر، إني قادم، بل يكبر ويدخل في الصلاة ، فما أدرك صلى مع الإمام وما فاته أتم بعد تسليم الإمام .

- إذا أتى المسجد ووجد الجماعة قد شرعوا في الصلاة ولم يكن له متسع في الصف أن يجر واحداً من الصف إليه بشرط أمن الفتنة وذلك بأن يرى أن هذا المجرور سيوافقه ، وإلا إن رأى أنه لن يوافقه فليصل حينئذٍ منفرداً ولا حرج . 

- أن لا يتقدم على الإمام ، ولكن يتخلف عنه قليلاً .

- إذا سهى الإمام ذكّره قائلاً : سبحان الله .

- لا يجوز للمأموم أن يفارق الإمام – أي يتم صلاته منفرداً – في صلاة الجماعة إلا إذا كان هناك عذر ، ومن الأعذار التي تجيز المفارقة المشقة بتطويل الإمام ، أو المرض ، أو خشية غلبة النعاس ، أو شيء يفسد صلاته ، أو خوف فوات مال أو تلفه ، أو المسافر يخاف فوات رفقة ، ومنها أن يطرأ على المأموم احتباسُ البول أو الغائط أو الغازات في بطنه أو القيء بحيث لا يستطيع أن يبقى حتى يكمل الإمام ؛ فله أن يخفِّف في الصَّلاة وينصرف ...

- ويجوز قطع الصلاة لاستغاثة شخص ملهوف، ولو لم يستغث بالمصلي نفسه، كما لو شاهد إنساناً وقع في الماء، أو صال عليه حيوان، أو اعتدى عليه ظالم وهو قادر على إغاثته، وتقطع الصلاة إذا غلب على ظن المصلي خوف تردي أعمى، أو صغير، أو غيرهما في بئر ونحوه، كما تقطع الصلاة خوف اندلاع النار واحتراق المتاع، ومهاجمة الذئب الغنم، لما في ذلك من إحياء النفس أو المال .

- ومن الأعذار التي تبيح قطع الصلاة خوف المرأة على ولدها من الهلاك ؛ كأن يقع في قدر ، أو يحترق في فرن ، ولو خافت القابلة ( الداية ) موت الولد أو تلف عضو منه، أو تلف أمه بتركها وجب عليها قطع الصلاة لو كانت فيها .

- وأيضاً يجوز قطع الصلاة لقتل الحيوان المؤذي إذا احتاج قتله إلى عمل كثير، وردّ الدابة إذا شردت. 

 

إذا انتهى من الصلاة :

- يستغفر اللهَ تعالى قائلاً : أستغفر الله ، ثلاث مرات ، ثم يقول : اللهم أنت السلام ، ومنك السلام ، تباركت يا ذا الجلال والإكرام .

- ويقول : لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد ، وهو على كل شيء قدير ، اللهم لا مانع لما أعطيت ، ولا معطي لما منعت ، ولا ينفع ذا الجد منك الجد .

- ويقول : لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد ، وهو على كل شيء قدير ، لا حول ولا قوة إلا بالله ، لا إله إلا الله ، ولا نعبد إلا إياه ، له النعمة ، وله الفضل ، وله الثناء الحسن ، لا إله إلا الله ، مخلصين له الدين ، ولو كره الكافرون .

- ثم يُسبّح الله تعالى قائلاً : سبحان الله ، 33 مرة ، ويحمده قائلاً : الحمد لله ، 33 مرة ، ويكبره قائلاً ، الله أكبر ، 33 مرة ، ويقول تمام المائة : لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد ، وهو على كل شيء قدير . 

- ثم يُصلي على رسول الله – صلى الله عليه وسلم – ، ثم يدعو لنفسه ولوالديه ولأهله وللمسلمين بالخير والرحمة والمغفرة والهداية.

- ويقرأ آية الكرسي ، وسورة الإخلاص والمعوذتين .

- وإذا صلى الصبح والمغرب قال وهو جالس : اللهم أجرني من النار – سبع مرات .

- ويقول أيضاً : لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد ، وهو على كل شيء قدير – عشر مرات .

- ويقول أيضاً : لا حول ولا قوة إلا بالله – عشر مرات .

- وإذا دعا عليه الالتزام بآداب الدعاء.

- وإذا أراد أن يصلي النافلة فينتقل من موضع الفرض إلى موضع آخر – إن كان متسع ، فإذا كان المسجد مزدحماً فيصلي النافلة مكانه ولا حرج ولا بأس – والأفضل أن يصلي النافلة في بيته ، فإذا أراد أن يصلي النافلة في المسجد فيُندب أن يفصل بين الفرض وبين النافلة بكلام ، وخير الكلام ذكر الله تعالى . 

ويفعل ذلك من غير تشويش أو ضجة ، أو مرور بين يدي المصلين .

- ويستحب للإمام ( الشيخ أو المربي ) أن ينتظر قليلاً ، ولا يخرج من المسجد مسرعاً ، إلا لحاجة أو ضرورة ، فلربما أراد أحد المصلين أن يستفتيه ، أو يشاوره في أمر ما ، أو يعطيه زكاة ماله ، أو صدقة في سبيل الله تعالى ، أو يعرض عليه أي مسألة أخرى .

- وإن كان شيخاً معروفاً ، أو فقيهاً ذاع صيته ، فلينتظر فلربما قصده أحد من خارج بلده ، فلو خرج قبل المصلين لضاع سفر هذا الشخص من غير فائدة .

- وإن كان في المسجد من يطلب الصدقة أو النفقة أو المساعدة فلا يُنهر ولا يُضرب ولا يُطرد ، بل يتحدث معه المسؤول على مهل وبرفق من غير رفع أصوات ، حتى تبقى للمسجد حرمته ومكانته .

- وإن ذكّر الإمام بحلقة علم أو مجلس ذكر فليكن ذلك برفق من غير تعنيف أو إجبار أو معاتبة .

- وإن وقف الإمام فوعظ بعد الفرض مباشرة فليخبر المصلين بذلك ، وليوجز ، ولتتسع صدور المصلين لذلك ، ولا يضجروا ، أو يغضبوا ، فإنما هو خير يُذكرون به ، أو معروف يؤمرون به ، أو شر يُنهون عنه ، أو زيادة علم ...

 

إذا خرج من المسجد :

- يقول : بسم الله ، اللهم صلّ على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ، اللهم اغفر لي ذنوبي ، اللهم أسألك من فضلك .

- ويخرج برجله اليسرى ، ويخرج بهدوء ووقار ، ولا يركض ، ولا يدفع غيره ، ولا يرمي حذاءه على الأرض رمياً فيكون فيه غبار فيطير على غيره من المصلين فيؤذيهم ، بل يضعه برفق – وهو أدب حسن – .

- ويتفقد إخوانه ، فيسأل عن غائبهم ، فيحرص على معرفة أخبارهم وسبب تأخرهم عن صلاة الجماعة ، فيزورهم ، ويعود مريضهم ، ويمشي في قضاء حوائجهم ، فإن لم يستطع دعا لهم بظاهر الغيب بما يحب أن يدعو لنفسه .

- فإن أراد الرجوع إلى بيته يتأدب بالآداب السابقة .

- وإذا كان في المسجد نساء فيستحب الانتظار قليلاً ، ويُسن للرجال أن يمكثوا في أماكنهم حتى ينصرفن ، لأن الاختلاط بهن مظنة الفتنة والفساد .

 

وإلى لقاء جديد في مقال مفيد

عن أدب من آداب الإسلام العظيم

والحمد لله رب العالين

 

اضافة تعليق

اسم المعلق : *
البلد :
البريد الالكتروني :
عنوان التعليق : *
التعليق الكامل :
تعليقات الزوار