اخر الاخبار
حكمة اليوم
الاستفتاء
هل تعرف فريق CyberKsa
نعم
لا
لا يهم
@Cyber_Ksa_Team

مواقع صديقة
دعوي

أن تكون مسلمًا

آلاء أبو داود - جامعة حيفا - 2014-03-15 16:33:40

أظهرت العديد من الدراسات ارتفاع نسب الانتحار على خلفية الاكتئاب في المجتمعات الغربية، ومع أن النسبة في المجتمعات الاسلامية في ازدياد أيضا - ولا حول ولا قوة إلا بالله- إلا أنها لا تزال بعيدة كل البعد عن مثيلتها في المجتمعات الأخرى.عند قراءة هذه الدراسةـ تداعت الى خاطري الكثير من الأمور التي يمكن ان تفسر هذا التفاوت الواضح في هذه الدراسة وعلاقة الاسلام بها. فعندما تكونُ مسلماً حقاً... لا أعتقدُ أنه بإمكانك أن تبتئسَ لوقتٍ طويل... رغمَ حجمِ المشكلة التي يمكن أن تواجهها، هذا بسبب عدة اعتبارات هامّة لا يجوز أن تفوت النفس المؤمنة - وان فاتها ذلك في حين من الأحيان فحري بنا أن نذكّرها بذلك. أدرجُ هنا ما طالعني في وقتِ الكتابة من هذه الاعتبارات ولا شك لا شك، أنني فوتُّ الكثير مما يمكن للتأمل الطويل أن يعيده الى أذهاننا:

  1. "ولا تيأسوا من روح الله إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون".
  2. " لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة ما سقى كافرا منها شربة ماء" [رواه الترمذي وصححه]. فالإنسان المسلمُ مكلفُ برسالةٍ أخروية، يهون معها كل شيء وحياته ما هي إلا محطة للتزود، على المؤمن فيها أن يعمر الدنيا لأجل الآخرة... فإذا لم تكن كل الدنيا أكثر من محطة.. ولم تكن تساوي عند الله جناح بعوضة... فكيف للمؤمن أن يبتئس بأيٍ من حوادثها؟
  3. "مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعي له سائر الجسد بالسهر والحمى" (صحيح البخاري 4/93 رقم 6011 كتاب الأدب ومسلم وغيرهما ) . اذاً فللمسلم بعد الله أخوةٌ بجانبه يعينونه على التعامل مع مشاكله.6. لقد بيّن لنا هدي الرسول الحبيب كيفية التعامل مع الهم والكرب، فزودنا بأدعية عديدة بالإضافة الى قراءة القرآن والصلاة والصدقة.لم أعدد كل هذه المبادئ لأنفي شرعية حزن الانسان المسلم، فهو مخلوق اجتماعي حساس ضعيف، قد تزلزله المصائب والنوائب... إلا أن ما ذكرته كان لأبين أن هذا الحزن على شرعيته، تجده يتبدد سريعاً لدى المؤمنين، وان لم يتبدد لشدته، فانه بالتأكيد لن يؤدي الى وقف وإعاقة لسير الحياة الفردية والاجتماعية لا بانتحار ولا باكتئاب أو ما شابه.آلاء أبو داودالأربعاء30-3-201118:20جامعة حيفا
اضافة تعليق

اسم المعلق : *
البلد :
البريد الالكتروني :
عنوان التعليق : *
التعليق الكامل :
تعليقات الزوار