اخر الاخبار
حكمة اليوم
الاستفتاء
هل تعرف فريق CyberKsa
نعم
لا
لا يهم
@Cyber_Ksa_Team

مواقع صديقة
استشارات

مصاريف ام كماليات.

سند - 2017-04-09 15:51:23

انا زوجة ابلغ من العمر 37 عاما اعمل منذ اربع سنوات لاساهم في مصروفات البيت الكثيرة . لدي من الابناء ثلاثة (بنت واحدة وولدان) تكمن مشكلتي في ان زوجي يتحكم في معاشي , وكيفية صرفه فكل شئ اشتريه لي او للاولاد والبيت يعتبره كماليات لا داعي لها,ويقول"ان القرش الابيض لليوم الاسود"علما باني ما خرجت للعمل الا لسد احتياجات ابنائي حتى لا يشعروا بانهم اقل من غيرهم وحتى يعيشون عيشة كريمة.

وكثيرا ما التزم الصمت حتى لا اجعل جو البيت مشحونا وتدب المشاكل فيه بيني وبين زوجي ويكون ابنائي ضحية هذه المشاكل .غير اني لم اعد احتمل هذا الوضع .

فرجاء ارشدوني في ايجاد حل لهذه المشاكل وبارك الله فيكم..

 

  نرحب بك اخيه لطرحك للمشكله  وتوجهك وثقتك  بنا 

بارك الله في جهودك وعملك ومنحك الصحه و العافيه  

ان قضيه عمل المرأه في العصر الحديث اخذت حيزا كبيرا  في الابحاث والدراسات واذا اردنا ان تطلع على نظره شرعنا الحنيف لهذا القضيه فالاجابه كالتالي: انه اذا اشترطت المرأه في العقد ان تعمل ليس للرجل ان يمنعها او ان يطالبها باجر، و لكن اذا لم يشترط في العقد ان تعمل وارادت ان تعمل فله ان ياخذ قسما من المبلغ الذي يتصالح عليه الزوجين فيما بينهما

 وفي كل الاحوال الزم الشرع الرجل بالنفقه على زوجته و على بيته  حتى وان كانت زوجته من الاغنياء لان في نفقته عليهم فضل "وفضل الله بعضهم على بعض و للرجال عليهن درجه"

 وعليه اخيتي العزيزه فان واجب زوجك النفقه على اطفاله واذا اردت المساعده فبما تطيب به نفسك دون ان تسلميه  اجرتك كامله –ربما تتفقان على  مبلغ معين وان تنفقي البقيه فيما تشائين- وهنا انصحك ان تدخلي لزوجك من مدخل الشرع و الدين   حتى نحيا بما يرضي الله.

ولابد هنا من كلمه حق فمقوله زوجك "القرش الابيض لليوم الاسود " تنم عن حرصه على التوفير لوقت الشده ولا حرج في ذلك ،وهنا يأتي واجبك كزوجه وام ان تقومي بصرف الاجره بالتوزان والاعتدال دون اسراف او تبذير وان تقطتعي جزءا من معاشك للتوفير وهكذا تكسبين ثقه زوجك و تصرفين الاجره باتزان.

 اتمنى ان اكون قد وفقت في مساعدتك والله المستعان

بارك الله لك في زوجك واولادك.  

 

 

 

 

 

 

 

اضافة تعليق

اسم المعلق : *
البلد :
البريد الالكتروني :
عنوان التعليق : *
التعليق الكامل :
تعليقات الزوار